ساعات ذات تقويم سنوي: في قلب صناعة الساعات الحديثة
الغرض الأساسي من الساعات هو معرفة الوقت. بفضل التقدم التقني الذي لا يُحصى في عالم صناعة الساعات، تطورت الآليات تطورًا سريعًا وأصبحت تتطلب المزيد من الجهد في هذه العملية. اليوم، تأتي الساعات السويسريةالفاخرة الأكثر تطورًا مزودةً بوظائف إضافية مثل التقويم: وهو من أهم التعقيدات الساعاتية وأكثرها ندرةً في صناعة الساعات.
ساعات ذات تقويم سنوي : جوهرة تاج فن صناعة الساعات
لا تقتصر ساعة التقويم على عرض الوقت فحسب، بل تعرض التاريخ أيضًا: فهي واحدة من الساعات ذات التعقيدات الساعاتية الأكثر شعبيةً بين المتحمسين والمعجبين. على عكس التقويم البسيط، الذي يتطلب تعديلًا يدويًا لكل شهر بأقل من 31 يومًا، فإن الساعة ذات التقويم السنوي تُراعي الأشهر التي يتناوب طولها بين 30 و31 يومًا. ولهذا السبب لا تحتاج إلى تعديلها إلا مرةً واحدةً في السنة (في فبراير): وهي آلية ذات متطلبات كثيرة تشهد على الحِرفية الاستثنائية التي يمتاز بها صانع الساعات الخبير الذي صممها. بجانب ساعة بيربتشوال كالِندَر، تُعد إنتاج الساعة ذات التقويم السنوي من أصعب عمليات الإنتاج على الإطلاق. إنها رمز للأناقة، وهي قطعة تُمثِّل إنجازًا تقنيًا يُثير مشاعر معينة لدى عشاق صناعة الساعات.
Jaeger-LeCoultre: التميُّز في صناعة الساعات
يُعد مصنع Jaeger-LeCoultre الموجود في فالي دي جو في سويسرا
أيقونةً تاريخيةً. تأسست الشركة عام 1833 على يد أنطوان لوكولتر، ولديها أكثر من 430 براءة اختراع و1400 حركة. ساعات توربيون، ساعات ذات تقويم سنوي، ساعات بيربتشوال كالِندَر… لقد أتقنت التعقيدات الساعاتية العالية وأنتجت حركات دقيقةً للغاية.
مسترشدةً بمهاراتها الفنية ورغبتها في الابتكار، يُعد Jaeger-LeCoultre من بين المصانع النادرة التي تشمل جميع مراحل الإنتاج: من التصميم إلى التطوير، فهو يتخطى حدود صناعة الساعات لإنشاء ساعات سويسرية استثنائية. يكمُن الخيال والإبداع في قلب عملية التصنيع. توجد قيمتان أساسيتان تدين بهما هذه الساعة للخبراء من صنّاع الساعات والمهندسين والمصممين، والرجال والنساء الموهوبين الذين يجمعهم نفس الشغف تجاه الساعات ذات التعقيدات الساعاتية.